الشيخ محمد جواد البلاغي

111

الهدى إلى دين المصطفى

الإصلاح لنقل إنجيله فيتنبأ ويقول : إن العبارة الأصلية لأرميا موافقة لعبارة متى ، وإن الخطأ وقع في نقل زكريا . المقام الرابع : وأيضا جاء في العهد القديم أن ( بلعام ) هو ابن ( بعور ) بالعين قبل الواو ( عد 22 ، 5 وتث 23 ، 4 ويش 13 ، 22 ومي 6 ، 5 ) . وجاء في العهد الجديد ( بلعام ) ابن ( بصور ) بالصاد قبل الواو ، ( 2 بط 2 ، 15 ) . ولا تصغ إلى اعتذار المتكلف في مثل هذا بتقارب الحروف فإن الفرق في الخط العبراني بين العين والصاد من أوضح ما يكون في الفرق بين الحروف إلا أن يقول : إن كاتب العهد الجديد لا يحسن أن يميز ما بين الحروف ، فقل له : إذن فقد وقع كتبة العهد القديم بمثل ذلك ، حيث اعتذرت عن اشتباههم مرارا بتقارب الحروف ، فلماذا قسم الطالع للعهدين بالكتبة الذين لا يميزون بين الحروف . ولا تلتفت إلى نبواته الأهوائية إذا ادعى باطلا أن ( بعور ) لما تزوج أو لما نبتت لحيته ، أو لما شاب ، أو لما ارتفع بعد الضعة ، أو لما اتضع بعد الرفعة صار اسمه ( بصور ) بالصاد ، كما يلتجأ إلى مثل هذا الخبط عندما يضيق به الخناق كما ادعاه ( يه 2 ج ص 128 ) ، لما سمى العهد القديم أم سليمان النبي مرة ( بت شبع بنت اليعام ) ( 2 صم 11 ، 3 ) ومرة ( بت شوع بنت عميئيل ) ( 1 أي 3 ، 5 ) ، وادعاه أيضا في كتابه في كثير من اختلاف العهد القديم . المقام الخامس : في اختلاف ذات الأناجيل فيما بينها في التاريخ ، ولنكتف من ذلك بما ذكرناه في الجزء الأول صحيفة 237 - 264 فراجعه ، فإنه يشتمل أيضا على القسم الأول وهو اختلاف ذات الكتاب الواحد في تاريخه . المقام السادس : في اختلاف كتب العهد القديم فيما بينها في التاريخ جاء في سفر الملوك الثاني 8 ، 26 ابن اثنتين وعشرين سنة أخزيا هو عند ملكه وسنة واحدة ملك بأورشليم واسم أمه عثليا بنت عمري ملك إسرائيل ، وجاء في سفر الأيام الثاني 22 ، 2 ابن اثنتين وأربعين سنة أخزيا هو عند ملكه وسنة